Yahoo!

اشهد ولادة مدونتك.. في خطوتين

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 16 مارس 2007 الساعة: 20:52 م

يشهد العالم ولادة مدونة كل ثانية، عبر عن رأيك.. أطلق العنان لأفكارك، ناقش وحاور الآخرين عبر مدونتك الخاصة.

المدونة موقع شخصي سهل الاستخدام، ولا يتطلب معرفة كبيرة بتصميم الصفحات وإدارة المواقع، فهي مدعمة بتصميمات جاهزة، أما إداراتها فشبيهة بالتعامل مع البريد الإلكتروني من حيث السهولة، بالإضافة إلى أنها مجانية.

تتراوح الموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم بين يوميات، وخواطر، أو التعبير المسترسل عن الأفكار، والإنتاج الأدبي، والموضوعات المتخصصة في مجال التقنية والإنترنت نفسها. ويخصص بعض المدونين مدوناتهم للكتابة في موضوع واحد، أو موضوعات شتى. وبعضها تقتصر على شخص واحد، وأخرى يشارك فيها العديد من الكتاب، ومدونات تتضمن صور وفيديو.

هناك العديد من المواقع والبرامج التي تقدم خدمات التدوين، منها:

- موقع بلوجر Blogger: موقع يقدم خدمة التدوين من Google. من أشهر مواقع التدوين، ويشترط لعمل مدونة عليه، أن يكون للمدون بريد على Gmail.

- موقع مدونتي modawanati: موقع عربي متخصص في تقديم خدمة المدونات العربية المجانية، ويسمح بعرض محتوى غير نصي.

- موقع جيران jeeran: موقع يحوي عددا من المدونات المجانية، كما يمكن البحث من خلاله عن عدد من المدونات العربية، وله واجهات مميزة، على الرغم من أنه أقل تقدما من غيره.

- موقع مكتوب maktoob: موقع عربي لإنشاء المدونات، سهل الاستعمال.

- موقع مدونات mdwnat: دليل متخصص بالمدونات العربية ويصنفها حسب الدول التي تنتمي إليها.

- برنامج ووردبريس المعرب wordpress: برمجية حرة لإدارة محتوى المدونات تتيح إمكانات كبيرة للمستخدمين. وهي أنظمة أكثر احترافية مجانية تقوم بتركيبها على مضيف host تقوم بحجزه مجانا أو بمقابل مادي ومنها أيضاً برنامج drupal.

 خطوتين.. لتنشئ مدونة

في البداية اختر الموقع الذي ترغب فيه لإنشاء مدونتك من المواقع المذكورة أعلاه.

الخطوة الأولى:

املأ بيانات التسجيل، مع مراعاة أن بعض المواقع تتطلب إنشاء بريد شخصي لحسابها، مثل موقع بلوجر، حيث يشترط إنشاء بريد في جوجل، ونفس الحال بالنسبة لموقع مكتوب.

لاحظ في أثناء إدخال البيانات في حال عمل المدونة على جيران فإن "اسم المستخدم" هو ذاته اسم الموقع، أما في موقع بلوجر فاسم صاحب المدونة "Display name" هو الذي يتم إدخاله لفتح المدونة بعد إنشائها، أما Name your blog فتعني إدخال اسم المدونة بأحرف لاتينية. والـ Blog titleهو الاسم الظاهر أعلى المدونة، ويمكن كتابته باللغة العربية.

الخطوة الثانية:

اختيار قالب العرض أو التنسيقات الخاصة بالمدونة. وفي بعض المواقع كبلوجر ومكتوب تأتي هذه الخطوة قبل الانتهاء من إنشاء المدونة، من خلال اختيار واجهة العرض من بين عدد من الخيارات، أما موقع جيران مثلا فبعد الانتهاء من عمل المدونة، تنتقل إلى تنسيقها داخليا بتغيير ألوان الخط والخلفية وإضافة صورة للمدونة وغيرها من خلال الإعدادات settings.

والآن.. أصبح بإمكانك إدخال أول مدونة بعد أن تضغط على "Start Posting".

للدخول على المدونة من جديد،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"التربية" الإيمانية.. عجلة "التنمية"

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 16 مارس 2007 الساعة: 20:40 م

ينشغل الاقتصاديون بوضع إستراتيجيات لدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وإذا فتشت في خططهم التنموية؛ فستجد مجموعة من المصطلحات المتعلقة بالسوق؛ العرض والطلب، ارتفاع مؤشر البورصة، الاستثمار والادخار، رأس المال الثابت والمتداول… إلخ، ولكنك لن تجد "الإنسان" حاضرا في أجندة الأولويات والاهتمامات.

وتعد الأخلاق البناء الإيماني والطريق الأول في الإسلام للارتقاء باقتصاد الدولة؛ فبالبناء الإيماني يستقيم الإنسان، وبالأخلاق تنصلح أحواله، ويصبح هو الرقيب الأول على أعماله، فينطلق ذاتيا ويحقق أعلى معدلات الأداء المتميز والمثمر.

وفي هذا الصدد عقد مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، يوم الأربعاء الموافق 7 مارس 2007؛ ندوة اقتصادية بجامعة الأزهر، تحت عنوان: "إصلاح الإنسان أساس التقدم والتنمية".

المراقبة إتقان

وفي بداية الندوة؛ ركز الدكتور محمد عبد الحليم عمر- مدير المركز- على دور القيم والأخلاق في الجانب الاقتصادي، وأوضح أن الساحة الاقتصادية تحولت إلى ساحة حرب، وقد تشوه الأداء الاقتصادي بسبب الاهتمام بـ"الموارد والأموال" على حساب "الإنسان".

وأضاف أن الاهتمام بالإنسان دينيا وأخلاقيا وتعليميا هو المنطلق الصحيح للارتقاء بالمجال الاقتصادي؛ وهو ما ركز عليه العديد من المحللين في الغرب، في حين أن المسلمين هم أولى الناس بهذا التطبيق، خاصة أن الإسلام يأمر بتأصيل الأخلاق في الإنسان والعقيدة السليمة القائمة على الإيمان الصادق الذي يوفر الطمأنينة ويدفع الإنسان إلى مراقبة ذاته وإتقان عمله الذي هو أساس الرقي الاقتصادي.

واعتبر الدكتور عبد الحليم عمر أن موازين الأخلاق في الإسلام مضبوطة بقاعدة الحلال والحرام، وهو ما يضبط سياق تصرفات الإنسان الاقتصادية، فبرغم وجود ثروات وموارد مالية وتنوع الإنتاج وتطوره فقد ظهرت مشاكل اقتصادية ضخمة؛ نظرا لغياب الإنسان الصالح، ووجود تصرفات لا أخلاقية تدخل في نطاق الحرام، مثل الفساد والرشوة.

ويؤكد الدكتور أحمد سالم -المستشار الأسبق لوزير المالية- أن سبب انتكاسة الاقتصاد في العديد من الدول العربية، وجود أزمة أخلاقية في المعاملات الاقتصادية المختلفة.

ويقدم الدكتور سالم تأصيلا لدور العقيدة كمدخل للإصلاح والتحديث، حيث يذكر أننا مهما أصدرنا من قوانين تحث على الالتزام بالأخلاق والقيم فلن ينفع ذلك ما لم يكن ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتصاب الأطفال في المغرب.. أي تهديد؟

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 16 مارس 2007 الساعة: 19:32 م

 عاد موضوع اغتصاب الأطفال بقوة إلى واجهة النقاش الإعلامي والسياسي بالمغرب مع اكتشاف شبكات جديدة تتاجر في أعراض القاصرين، حيث تنشر وسائل الإعلام المغربية يوميا أخبارا بهذا الشأن على صفحاتها.

وأكدت مصادر عليمة لإسلام أون لاين. نت أن عشرات العائلات تتصل بها يوميا تؤكد لها حدوث حالات اعتداء جنسي على فلذات أكبادها، وتود معرفة السبل القانونية لمعاقبة المعتدين، كما تود الاطلاع على الأطباء المتخصصين لمعالجة الضحية عضويا ونفسيا.

وقد دفع تفشي الظاهرة وانتشارها مجموعة من الطاقات العاملة في المجتمع المدني إلى تأسيس جمعيات ومؤسسات تهدف إلى حماية الطفل من كل الاعتداءات الجنسية، وتبلور اقتراحات تقدمها إلى البرلمان لإصدار تشريعات تسد الثغرات الموجودة حاليا في القانون.

في هذا السياق، تم تأسيس أكبر تنظيم مدني يضم 20 جمعية مغربية تنشط في مجال محاربة "البيدوفيليا" (نوع من الانحراف الجنسي يعني انجذاب البالغين نحو الأطفال)، وهو"الائتلاف الوطني لمحاربة البيدوفيليا".

وأكد الدكتور خالد الشرقاوي السموني المنسق العام "للائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال" أن مجموعة من المنظمات غير الحكومية اتفقت على تأسيس "الائتلاف" من أجل تكثيف الجهود وحث الجهات الحكومية المسئولة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تشريعية وأمنية وقضائية ناجعة لمواجهة الظاهرة التي تتطور بشكل هائل بالمغرب؛ نتيجة لمجموعة من العوامل الاجتماعية والتربوية والاقتصادية. وأوضح السموني أن التنظيم سيعمل كذلك على القيام بدور رفع الوعي بخطورة الظاهرة والتوعية بها لدى الأسر والأطفال، سواء على مستوى مؤسسات التربية والتعليم، أو على مستوى وسائل الإعلام، خصوصا القنوات التلفزيونية، باعتبار أن هناك نقصا في هذا المجال.

استغلال الأطفال

وقال المتحدث -الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان-: إن ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب لم تعد تقتصر على الأشكال المتعارف عليها، أي أن يستغل بعض البالغين الأطفال جنسيا ويهتكون أعراضهم، بل إن الموضوع تطور إلى مظاهر مخيفة.

ويوضح السموني ذلك قائلا: " تأكد لدينا أن عددا كبيرا من الأطفال دخلوا مجال البغاء، وسقطوا في عمليات إنتاج المواد والأفلام الإباحية (البورنوغرافيا) في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنوز ثمينة لم يتم اكتشافها من قبل الكثيرين

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 16 مارس 2007 الساعة: 02:26 ص

الكنز الأول
عن عبادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من استغفر للمؤمنين والمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة "

الكنز الثاني
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشرأمثالها ، لا أقول : ( آلم ) حرف ، ولكن : ألف حرف ولام حرف وميم حرف "

الكنز الثالث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

الكنز الرابع
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله اصطفى من الكلام أربعاَ : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فمن قال : سبحان الله كتب له عشرون حسنة ، وحطت عنه عشرون سيئة ، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة ، وحطت عنه ثلاثون سيئة " رواه أحمد

الكنز الخامس
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ، أن تملأ ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها "

الكنز السادس
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أخرّك شفتي . فقال لي:" بأيّ شيء تحرك شفتيك يا أبا أمامة ؟" فقلت: أذكر الله يا رسول الله . فقال:" ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟ قلت: بلى يا رسول الله . قال :" سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء ، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء ، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ،سبحان الله عدد كل شيء ، سبحان الله ملء كل شيء ، الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء ، والحمد لله ملء ما في الأرض والسماء ، والحمد لله عدد ما أحصىكتابه ، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء " رواه أحمد في مسنده

الكنز السابع
عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :" قل لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة "

الكنز الثامن
عن جويرية رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليه ؟ قالت : نعم . قال : صلى الله عليه وسلم : " لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلتِ هذا اليوم لوزنتهن :" سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته " رواه مسلم

الكنز التاسع
عن أم هاني رضي الله عنها قالت : مّر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كبرت وضعفت أو كما قالت. فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة. قال :" سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قف أمامك صحافي…

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 15 مارس 2007 الساعة: 23:58 م

ماذا تبقى من دور أمام الصحافة العربية بعد أن تخلت عن معظم أدوارها تجاه مجتمعاتها؟ وماذا تبقى للصحفي العربي بعد أن اختار طوعا أو قسرا أن يغادر مهامه الحقيقية إلى مهام ثانوية؟.

أي همّ بات يشغل صحافتنا بعد أن انشغلت بالتطبيل والتزمير وتناست هموم الوطن والمواطن؟

"قف أمامك صحفي"، حلم يسكن طلبة الإعلام قبيل تخرجهم، حين يرسمون بخيالهم عالما يستطيع فيه الصحفي ان يمارس سلطةً رابعة، تراقبُ وتكشفُ وتنشر وعياً بكل القضايا المصيرية.

لكنهم ما إن ينخرطوا في الواقع الصحفي حتى يدركوا أن المطلوب منهم لا يتعدى أدوارا هامشية تصب في الموجود والسائد والنمطي.

ليس مطلوبا منهم إلا تكرار كل المواضيع التي سبق نشرها وأثبتت خلوها من الموانع والمنغصات، مع بعض التحذلق والتفذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة الحياة… مسؤولية ومجاهدة

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 15 مارس 2007 الساعة: 21:26 م

وصفة صناعة الحياة مطردة عند الملل الأخرى وغير المسلمين، سواء بسواء، يقود الحياة الذكى والصابر والماهر وكل مبدع متفنن مبادر.

فالحياة فى أمريكا مثلاً إنما تقودها الصفوة التى فيها، وليسوا الذين نراهم يصفقون فى المسابقات التلفزيونية، ولا الذين يتسكعون وتدمرهم المخدرات، بل هم نخبة من أساتذة الجامعات وأعضاء مراكز البحوث، ومدراء الشركات الكبيرة ومدراء البنوك، ووكلاء المخابرات الداخلية والخارجية، والأعضاء الحاليين والسابقين فى الكونجرس، وكبار القضاة والمحامين، وعناصر المافيا، ورؤساء النقابات، ورجال البيت الأبيض، وعشرة فى السيتى بنك وتشارتر بنك، وتسعة فى مقر أرامكو، وثمانية فى دهاليز بنك النقد الدولى، وسبعة من رؤساء تحرير الصحف، وستة من رؤساء الجمعيات اليهودية والماسونية، وبقية المائتى مليون يعيشون على هامش الحياة، همهم البطون والجنس، وتجدهم بين رفوف السوبر ماركت أو أمام التلفزيون، أو فى زاوية من مطاعم ماكدونالدز .

إن خمسين ألفاً فقط هم الذين يوجهون مسيرة أمريكا الحضارية، سياسياً واقتصادياً وعلمياً وعسكرياً ونفسياً، والبقية تتبع .

وهذا هو الشأن فى بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والاتحاد السوفييتى، والصين، واليابان، والهند .

وهذا هو الشأن على مدى التاريخ من أيام روما، يوم أحاطت حاشية القيصر به غادرة وطعنه الطاعنون، ومعهم بروتوس صديقه ووزيره الذى ظنه فوق الغدر، فقال قولته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس؟

جملة واحدة ألهبت مشاعر العامة فانتصرت للقيصر وتألمت له، ولكن فصاحة انطونيو بددت تأثرهم وآلامهم، وخطبهم خطبة قلبت موقفهم فى دقائق معدودة، وإذا بهم يهتفون له وقد كانوا قبل قليل يريدون قتله.

تلك الخطبة وتلك الفصاحة وذلك التلاعب بالمعانى من عناوين صناعة الحياة، وقد آن لنا أن نفهم سر الحياة.

وتمر ألوف سنين ليقف هيوستن فى حدود سنة 183. أمام الكونجرس الأمريكى ويخطب خطبة بليغة لم يستعمل فيها كلمة مرتين، فسحر ألباب الرجال الذين أمامه، وكان قد نجح لتوه فى تسكين ثائرة الهنود الحمر وجلبهم إلى توقيع اتفاقات مع الحكومة، فاستدعاه الرئيس الأمريكىت آنذاك وقال له: إن تكساس تتبع المكسيك ومستقبل أمريكا متعلق بها، ولابد من ضمها، وأريدها منك.

فقال هيوستن : نعم أنا لها. زودنى بمال ورجال .

قال الرئيس : لو كان عندى مال ورجال ما دعوتك، بل تذهب منفرداً وبلا دولار واحد، وأبعث معك حارساً حتى تعبر نهر المسيسبى ويعود .
ومع ذلك قبل المهمة، وودعه الحارس على ضفة النهر، واندفع نحو تكساس، فلما دخل أول مدينة بها فتح له مكتب محاماه، فكان المدعى فى المحكمة يخرج متهماً والمتهم بريئاً، لبلاغة وقوة لسانه، حتى انبهر به الناس، فلاثوا به، فتلاعب بمفاهيمهم وأخيلتهم، وغرس فيهم معنى ضرورة الاستقلال عن المكسيك، وأنشأ حركة قوية أتمت الاستقلال، ثم غرس معنى وجوب الانضمام إلى الولايات المتحدة، فانضمت طواعية بالقناعات التى غرسها هيوستن، وجاء بعد سنوات قليلة إلى الرئيس الأمريكى وسلمه مفتاح تكساس، إذ لم تطلق طلقة أمريكية ولم يصرف دولاراً، فشكره الرئيس، وخلدوا عمله بإطلاقن اسمه على مدينة هيوستن التى هى الآن من أهم مدن أمريكا وعاصمة النفط فيها.

فهكذا صناعة الحياة حين تكون، وهكذا البلاغة والفصاحة تصنع ما تصنع .

ثم لورنس، الجاسوس الانجليزى وملك العرب غير المتوج، حين صنع الحياة على نمط آخر، بالدأب والصبر وقطع الصحراوات على ظهور الابل وهو ابن الثلج، وقد أدى وحده ما يؤديه جيش كبير، وقاد الأعراب حتى أنهك الجيش الإسلامى العثمانى، وبسط النفوذ البريطانى على فلسطين، وكان دوره فى ذالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار المبدئييـن الفضلاء

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 15:49 م

———————————————
حوار المبدئييـن الفضلاء

عبد الكريم كعداوي

Wednesday, March 25, 2009

لما خرجَـت طائـفة من أهل الكتاب تتهم الخالق سبحانه بأنه أمسك عطاءه وحبس خيره، وتجرأت على وصف الله بما ليس من صفاته من بخل وإجحاف في حق أتباعها (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)؛ ما كانت الضرورة الواقعية -بالمعيار الإنساني- تقتضي الرد على هكذا غلو وتطرف وجحود؛ لكن جاء الخطاب الرباني ليفند هذا الادعاء من باب الإخبار المنكِـر لهذا التصرف الواغل في العنصرية وليقطع بذلك حجتهم المتساقطة والواهية؛ فكان الرد القرآني في شكل تعقيب مباشر لا يفصله عن الادعاء الباطل ولا حرف واحد، وذلك من خلال قوله تعالى: "وقالتِ اليهودُ يَدُ اللَّهِ مَغْـلولَةٌ. غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ولُعِنُوا بما قالوا. بل يَدَاهُ مَبْسوطَتَانِ يُنْفِقُ كيفَ يَشَاءُ. ولَيَزِيدَنَّ كثيراً منهم ما أُنزِلَ إليكَ من ربِك طُغيانا وكُـفرا -إلى أن قال عز وجل- ويسعَوْن في الأرضِ فساداً. والله لا يُحِب المفسِدينَ" (المائدة: 66).

     ونحن نحاول رسم معالم أولية لمنهجية متقدمة في التعامل مع "الدعاوى الباطلة" التي تطلقها فئات معينة لتحقيق "مصالح ذاتية" على حساب "الحقائق الواقعية" التي قد تكون واضحة لدى المتتبعين، نضع نصب أعيننا محاولات بعض الانتهازيين لطمس معالم الحقيقة بكافة الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها الدعاية المغرضة والترويج الباطل ولو في قالب متهالك لا يستأهل الرد من منظور الكثيرين. وهذه القناعة لا تنطلق من الاقتصار على رد الفعـل كما قد يرى البعض، لكنها تؤسس لفعل أوسع وأشمل يتغيى تحقيق بناء مستقيم لا تعتريه معاول الهدم أو تقف في طريقه لبنات ذاتية كعقبات -مهما تصاغرت- تحُـول بين المجتمع وتحقيق التقدم والتنمية بسواعـد كل أبنائه مهما اختلفت وجهات نظرهم تجاه بعضهم البعض.

     نفتح اليوم هذه الصفحة الجديدة ومعها أمل في الصفح الجميل بقوام الديمقراطية والحرية كما يريدها البعض نظريا، وكما يمارسها الكثيرون بشكل ملموس بعيدا عن الإقصاء أو التآمر، قدوتهم في ذلك قوله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى.". ومع هذا الانفتاح تبرز دعوتنا للمبدئية الفكرية الذاتية كخيار استراتيجي قبل الحديث عن أي مشاريع مجتمعية لمكونات المجتمع المغربي خصوصا، والمجتمعات العربية-الإسلامية عموما.

     إن الحديث عن "المبدئية" يطرح نفسه -مرحليا- بإلحاح وأكثر من أي وقت مضى، فلا يهم من تكون أو إلى أي فريق تنتمي أو أي فكر تتبنى أو أي عقيدة تعتـنق؛ لكن الأهم هو أن تكون مبدئيا في ذاتك، ملتزما بمقتضيات المبدئية قلبا وقالبا، ومتشبثـا بقواعدها الإنسانية والكونية بشكل عقلاني ومنطقي، بعيدا التناقضات والجهالات التي تجعل من صاحبها أضحوكة في مسيرة العطاء الفكري والتنظير الإيديولوجي الذي لا نجعله موضع تقييم هاهنا، لكن تقويمه مطلوب لدينا، ولا يجوز غض الطرف عنه مادام قد انبث للعلن، وهو بذلك يحتاج إلى رد يتوازن مع طبيعة الخطاب الذي يتحدث به بعض من ينسبون أنفسهم للديمقراطية ويدَّعون احتكار العقـل وينبذون التصفية الجسدية، في الوقت الذي يمارسون فيه أبشع أساليب الإقصاء وبشكل دكتاتوري يأباه قانون الغاب فمال بالك بالإنسان "العاقل".. فأي مبدئية هذه؟!

     فحين يفتح البعض أفواههم للحديث عن "التناقضات" الوهمية التي تلف مشروع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار المبدئييـن الفضلاء

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 15:21 م

عبد الكريم كعداوي

Wednesday, March 25, 2009

لما خرجَـت طائـفة من أهل الكتاب تتهم الخالق سبحانه بأنه أمسك عطاءه وحبس خيره، وتجرأت على وصف الله بما ليس من صفاته من بخل وإجحاف في حق أتباعها (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)؛ ما كانت الضرورة الواقعية -بالمعيار الإنساني- تقتضي الرد على هكذا غلو وتطرف وجحود؛ لكن جاء الخطاب الرباني ليفند هذا الادعاء من باب الإخبار المنكِـر لهذا التصرف الواغل في العنصرية وليقطع بذلك حجتهم المتساقطة والواهية؛ فكان الرد القرآني في شكل تعقيب مباشر لا يفصله عن الادعاء الباطل ولا حرف واحد، وذلك من خلال قوله تعالى: "وقالتِ اليهودُ يَدُ اللَّهِ مَغْـلولَةٌ. غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ولُعِنُوا بما قالوا. بل يَدَاهُ مَبْسوطَتَانِ يُنْفِقُ كيفَ يَشَاءُ. ولَيَزِيدَنَّ كثيراً منهم ما أُنزِلَ إليكَ من ربِك طُغيانا وكُـفرا -إلى أن قال عز وجل- ويسعَوْن في الأرضِ فساداً. والله لا يُحِب المفسِدينَ" (المائدة: 66).

     ونحن نحاول رسم معالم أولية لمنهجية متقدمة في التعامل مع "الدعاوى الباطلة" التي تطلقها فئات معينة لتحقيق "مصالح ذاتية" على حساب "الحقائق الواقعية" التي قد تكون واضحة لدى المتتبعين، نضع نصب أعيننا محاولات بعض الانتهازيين لطمس معالم الحقيقة بكافة الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها الدعاية المغرضة والترويج الباطل ولو في قالب متهالك لا يستأهل الرد من منظور الكثيرين. وهذه القناعة لا تنطلق من الاقتصار على رد الفعـل كما قد يرى البعض، لكنها تؤسس لفعل أوسع وأشمل يتغيى تحقيق بناء مستقيم لا تعتريه معاول الهدم أو تقف في طريقه لبنات ذاتية كعقبات -مهما تصاغرت- تحُـول بين المجتمع وتحقيق التقدم والتنمية بسواعـد كل أبنائه مهما اختلفت وجهات نظرهم تجاه بعضهم البعض.

     نفتح اليوم هذه الصفحة الجديدة ومعها أمل في الصفح الجميل بقوام الديمقراطية والحرية كما يريدها البعض نظريا، وكما يمارسها الكثيرون بشكل ملموس بعيدا عن الإقصاء أو التآمر، قدوتهم في ذلك قوله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى.". ومع هذا الانفتاح تبرز دعوتنا للمبدئية الفكرية الذاتية كخيار استراتيجي قبل الحديث عن أي مشاريع مجتمعية لمكونات المجتمع المغربي خصوصا، والمجتمعات العربية-الإسلامية عموما.

     إن الحديث عن "المبدئية" يطرح نفسه -مرحليا- بإلحاح وأكثر من أي وقت مضى، فلا يهم من تكون أو إلى أي فريق تنتمي أو أي فكر تتبنى أو أي عقيدة تعتـنق؛ لكن الأهم هو أن تكون مبدئيا في ذاتك، ملتزما بمقتضيات المبدئية قلبا وقالبا، ومتشبثـا بقواعدها الإنسانية والكونية بشكل عقلاني ومنطقي، بعيدا التناقضات والجهالات التي تجعل من صاحبها أضحوكة في مسيرة العطاء الفكري والتنظير الإيديولوجي الذي لا نجعله موضع تقييم هاهنا، لكن تقويمه مطلوب لدينا، ولا يجوز غض الطرف عنه مادام قد انبث للعلن، وهو بذلك يحتاج إلى رد يتوازن مع طبيعة الخطاب الذي يتحدث به بعض من ينسبون أنفسهم للديمقراطية ويدَّعون احتكار العقـل وينبذون التصفية الجسدية، في الوقت الذي يمارسون فيه أبشع أساليب الإقصاء وبشكل دكتاتوري يأباه قانون الغاب فمال بالك بالإنسان "العاقل".. فأي مبدئية هذه؟!

     فحين يفتح البعض أفواههم للحديث عن "التناقضات" الوهمية التي تلف مشروع "الإسلام السياسي"، ينسون أن من مقتضيات المبدئية عدم التناقض الفكري والس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 18 مارس 2009 الساعة: 13:28 م

مدينة وجدة المغربية: تنصير موشح بالسواد

عبدالكريم كعداوي من وجدة

Friday, March 13, 2009

في خطوة قد تكون هي الأولى من نوعها منذ انطلاق المد التنصيري على المغرب، بدأت الاستعانة بخدمات المهاجرين غير الشرعيين (من إفريقيا جنوب الصحراء) في توزيع منشورات تدعو المغاربة للتنصر واتّباع الديانة المسيحية.

وتأتي هذه الخطوة -حسب ما يبدو- في إطار تنويع الأساليب التي ما فتئت المنظمات التنصيرية تنهجها بعد فشل العديد من محاولاتها في تحقيق اختراق حقيقي لمنطقة شمال إفريقيا، وخصوصا المغرب باعتبار موقعه الجيوستراتيجي الذي تراهن عليه الكثير من المنظمات في سبيل تحقيق السبق لتنصير 10 بالمائة من المغاربة بحلول العام 2020م، لتشكل بذلك أقلية دينية (مسيحية) ضاغطة على السياسة المغربية في اتجاه تنفيذ أجندة ذات أبعاد دولية.

  وسبق لجريدة "التجديد" (7 نونبر 2007م) أن نشرت إحصائيات عن تلقي نحو 150 ألف مغربي دروسا في النصرانية -عبر البريد- من مركز التنصير الخاص بالعالم العربي، وأن لدى هذا المركز منصِّرين يعملون وسط شريحة تصل إلى مليونيْ مسلم في دول المغرب العربي والمقيمين بفرنسا، وأن هذه المنظمات تملك برامج إذاعية وتلفزيونية دولية لنشر الإنجيل، إضافة إلى 635 موقعاً تنصيرياً على شبكة الإنترنت، عناوين بعضها مشابه لمواقع إسلامية مشهورة ! فيما أكدت جهات إعلامية أخرى وجود 13 كنيسة متخصصة في التنصير بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبدالكريم كعداوي ، في 18 مارس 2009 الساعة: 13:23 م

مغرب طالبان.. عود على بدء!

عبدالكريم كعداوي

Wednesday, March 18, 2009

كم هي مضحكة تلك العبارات التي يطلقها البعض حول ظاهرة "الإسلام السياسي"، وكم تثير من السخرية بعض القراءات السطحية التي تصف حركات "الإسلام السياسي" بالشريرة المغيبة للعقل بشكل مطلق، والإرهابية المتعطشة للدماء، الساعية للارتواء بنهم لا متناهٍ.. وكم تثير من الاشمئزاز المقرف تلك العبارات المحرضة التي تحذر الحكام من صعود المد الإسلامي، وتضرب على ذلك أمثلة لا نظير لها في التخلف والتزلف.

    ارتسمت على محياي ابتسامة عريضة تمازجت مع حسرة كبيرة وأنا أقرأ ما كتبه الحالمون حول "الحالمون بنظام طالبان في المغرب"، تذكرت ساعتها بأسى مرير مخلفات الأحداث الإرهابية لـ"ماي الأسود" بالدارالبيضاء؛ وكأن البعض لما يمر على مثل تلك الوقائع المأساوية لا تأخذه رهبة الحدث وانعكاساته السلبية ليتعض ولو قليلا من مجريات التاريخ القريب إذا لم تسعفه الذاكرة لأخذ العبرة بمجريات التاريخ الواسع، وإذا لم تسعفه الخلفية الفكرية في الاستفادة من مجريات السنن الكونية في الحياة.

    تذكرت ساعتها كيف نسجت بعض الجهات الإعلامية -وبإيعاز إيديولوجي- دراما هوليودية فائقة الإثارة والدقة وهي تتبع مسار إرهابي منذ أن قرر الإقدام على فعله الشنيع، وكيف جمع الأتباع من حوله وأقنعهم بالنعيم المقيم وما أدراك ما سَقَر ! وكيف كانت الحصص التدريبية (النظرية والتطبيقية) تقام في بيت أحدهم، إلى أن تصل لحظة حاسمة قبيل الانفجار بقليل فيطالعك المشهد قبل الأخير بكيف أنهم اكتفوا بوجبات سريعة على درب الإسراع في لقاء الله ونيل جناته والحور العين (بزعمهم).. ليتساءل ذهنك حينها عن أي عقل هذا الذي يراد له أن يصدق تراهات بنكهة البيض في "سنتدويتش" أحدهم، وأي ضحك على الذقون ذاك الذي يرسمه خط تحريري معين ليشعرك بأن بعض الكتاب يقطنون السيالة العصبية في دماغ المتطرفين والمعتدلين على السواء، أو يتخذون من أفواه المغفلين -كما الفطنين- مغارات متخصصة في فرز روائح كريهة فواحة وأخرى منعشة بمذاق النعناع !

    ويبدو أن بعض الجهات المؤدلجة "ماكرهتش" أن تفجر مدينة أو مدينتين كلما اقترب موعد انتخابي لتسلط الأضواء الملفقة من جديد على الحركات الإسلامية، وتنال من الإسلاميين نيلا لا تقوى عليه من خلال اللعبة السياسية بكل "تخرويضها"، فتتاح لتلك الجهات فرصة الاستفادة المتجددة من مقدرات بلد قد لا تنتهي هيئات الإنصاف والمصالحة فيه، مادام شعار البعض يرن بيافطة "الإسلام السياسي مُدان حتى تثبت براءته"، وذلك في مخالفة سافرة لكل ما يتشدقون به من ديمقراطية وحقوق وحداثة وتقدم وهلم جرا..

    وليسمح لنا هذا البعض، الذي لا يشكل سوى جزءا من كل، أن نتحدث من زاوية البعض الآخر أملا في الوصول إلى تقارب جامع يعترف بالحق في الاختلاف المنطقي الذي يستند إلى الحقائق الواقعية. وسنكتفي هاهنا بطرق باب واحد منها، مقتصرين على ما سماه "الإسلام السياسي"، علنا نوضح جوانب عديدة مما ورد في مقال زميلنا آنف الذكر.

يعتبر لفظ "الإسلام السياسي" مصطلحا إعلاميا بامتياز، تبنته الكتابات الأكاديمية الغربية لتوصيف الحركات التي تستمد أفكارها ورؤيتها وأهدافها من الشريعة الإسلامية في أفق تحقيق التغيير على المستوى السياسي. ومهما يكن في هذا المصطلح من قصور في التوصيف (من جهة المبدأ والآلية) أو سطحية في فهم النظام الإسلامي لدى الغربيين؛ فإنه من وجهتنا كمسلمين يبقى الإسلام هو الأصل الذي تدور في فلكه باقي المعطيات؛ فالإسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي